كيف نعلم اطفالنا اللغة الانجليزية بدون التاثير ع الهوية

كيف نعلم اطفالنا اللغة الانجليزية بدون التاثير ع الهوية

التعليم في الصغر كالنقش على الحجر

  • بناءاً على اهتمام الآباء و الأمهات بتعليم أطفالهم للغة الإنجليزية منذ الأعوام الأولى لأهميتها في توسيع إدراكهم و سرعة تعلمهم و زيادة ذكائهم ، وذلك لأن اللغة الإنجليزية تفيد الشكل العام و تجعله أكثر رُقياً و تجعل طفلك يبدو أكثر ذكاءاً و لكن لا يوجد أمر مفيد بشكل كامل ، فـ حتى التعمق و الإهتمام المبالغ به لتعلم اللغة الإنجليزية يمكنه أن يكون عبئاً على طفلك ، كيف.. ؟
  • كثير من الآباء و الأمهات نجحوا في تعليم أطفالهم للغة الإنجليزية بطلاقة ، و الأمر الذي جعل أطفالهم يتابعون الأفلام الأجنبية و الإطلاع على الثقافة الأجنبية بشكل عام و التأثر بها و مُحاكاتها ، و بدأت هويتهم العربية تتأثر و تكاد أن تختفي بل ووصل الأمر إلى نقد حضارتهم الأصلية و هويتهم العربية بشكل مثير للجدل ..
  • و لكن طالما أصبحنا على علم بالمشكلة فنحن قادرون على الحل في عهد برو إنجلش نجعل تراث أطفالنا و حضارتهم جزء من دراستهم للغة الإنجليزية فندرس لهم دروساً عن المعالم السياحية كـ متحف الشارقة للفنون و متحف التاريخ بالإمارات ، و الأهرامات و أبو الهول بـ مصر و غيرها من المعالم الأثرية و السياحية ببلادنا العربية التى تميزنا بها عن باقي دول العالم ، و بتسليط الضوء على معالمنا و عظمة العرب و تاريخهم والتركيز على إيجابيات الهوية العربية و ترسيخ حب الهوية و مبادئها بداخل أطفالنا و بهذا نكون قد نقشنا على حجر أطفالنا هويتنا العريقة العظيمة.
اتصل في أي وقت أرسل الآن اتصل الآن
×